تابع جديد المدونة على تويتر

فيديو : عزف نشيد من فيلم “بورات” الساخر تكريما لبطلة كازاخستانية في الكويت !!




أنباء موسكو – لم يكن أعضاء فريق كازاخستان للرماية يتوقعون أن يسمعوا أغنية ساخرة بدل النشيد الوطني لبلادهم، خلال مراسم تتويج مواطنتهم ماريا ديمترينكو الحائزة على ذهبية في بطولة الرماية التي أقيمت في الكويت أمس. وكاد الحادث يفجر أزمة بعدما احتج الفريق على الخطأ، لكن المنظمين تداركوا الموقف وأعادوا تكريم الفائزة على إيقاع النشيد الوطني الحقيقي. وظهرت علامات الحيرة والارتباك على دميترينكو التي صعدت إلى المنصة وتهيأت لسماع نشيد بلادها بوقفة استعداد ويدها على قلبها، لكنها سمعت بدلا من ذلك أغنية ساخرة مأخوذة من فيلم “بورات” للكوميدي البريطاني ساشا براون كوهين. لكن لحظة الارتباك لم تدم طويلا إذ حافظت على وقفتها وان ظهرت علامات ابتسامة خفيفة على وجهها عند تحيتها للجمهور. وسارع الوفد الكازاخي لتقديم احتجاج للمنظمين الذين سارعوا إلى التدقيق في ملابسات الحادث وتبين أنه وقع بسبب خطأ موظف حمّل الأغنية من شبكة الانترنت. وتم تصحيح النشيد الكازاخي لاحقاً ليعاد تكريم المتسابقين على أنغام النشيد الصحيح. واللافت أن خطأ مماثلا وقع مع النشيد الصربي في وقت سابق. والجدير بالذكر أن فيلم “بورات” ممنوع من العرض في الكويت وبلدان عدة أخرى بسبب احتوائه على عبارات فيها إهانة للأميركيين والأوزبيك وحتى للكازاخيين أنفسهم. إذ تقول فقرة في الأغنية: “كازاخستان.. صديقة الجميع إلا اوزبكستان.. لأنهم أناس فضوليون..وعقولهم مليئة بالعظام” و”صناعة كازاخستان هي الأفضل في العالم، فقد اكتشفنا حلوى (التوفي) وحزام البنطال” ويقوم كوهين دور صحفي كازاخستاني يحمل اسم بورات ساغدييف، يقوم بجولة في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية في طريقه إلى كاليفورنيا للزواج من نجمة الإغراء العالمية باميلا أندرسن. ويرى البعض انه لو كان مسموحاً بعرض هذا الفيلم في البلاد لما وقع منظمو البطولة في موقف محرج، إذ كان بإمكان أحدهم أن يتعرف على النشيد التهكمي قبل اعتماده. يذكر أن البطولة تجري بمشاركة ثلاثين بلدا وخصص البلد المضيف جوائز تزيد قيمتها عن 200 ألف دولار.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

QAFASHAT. يتم التشغيل بواسطة Blogger.